القرن العشرون في الفن الجزائري

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها بوزيدي عبد القادر : عزوز.بن ذهيبة: سنوسي محمد: بلغول محمد نشر في , القرن العشرون في الفن الجزائري, مقالات وبحوث فنية

مقدمة من رامون تيو بليدو، منظم المعرض

ضمن سياق الأحداث التي نظّمت بمناسبة "سنة الجزائر في فرنسا"، بدا ضرورياَ تنظيم معرض يتتبّع مسارات وتاريخ الفنون الجميلة الحديثة والمعاصرة في الجزائر. المعرض يستهدف إحاطة الجمهور علما بالفنانين الجزائريين وأعمالهم التي أنتجت منذ العشرينات في محاولة لتوضيح تفاصيل وخصوصيات، تلك البلد.

مع الأخذ في الاعتبار تداول أربعة أجيال من الفنانين خلال هذه الفترة، فإن ما اخترنا عرضه، مرتبط بشدة بالتساؤلات و الإشكاليات التي برزت خلال القرن نتيجة علاقة ودور الثقافة الأوروبية في الفن التشكيلي الجزائري كمثال أو نموذج من ناحية والثقافة الشخصية والعرقية للفنانين من ناحية أخرى

تكبير.

منذ عشرينات هذا القرن وحتى بداية الخمسينات وتعتبر شخصية حداد فاطمة باية محي الدين التي لقبت بباية استفردت عن هذا الجيل ، الذي نعتبره كأول جيل، و عرضت أعمالها في قاعة عرض يمه مقت في سنة 1947.

منذ ذلك الحين، اخذ الفنانون الشباب من الجيل الثاني مواقف جديدة من بينها عزمهم علي تكوين جماليات تلخص و تجمع ما بين الإرث العربي الإسلامي و الفن التجريدي الأوروبي من بين هؤلاء محمد خدا، محمد إسياخم، محمد لعيل و مسلي شكري، الذين قدموا إلي الجزائر المستقلة فنها الجديد، تأكد ذلك بمشاركتهم في تجمعات فنية مثل أوشام أو مدرسة الرمز في 1967 والتي دامت أبحاثها و تعابيرها حتى الفترة الأخيرة.

السنوات التي تلت نهاية حرب التحرير اظهرت بشكل ما إنقطاع ثقافي مع المرحلة السابقة، فتجسدت ضرورة التجديد في البنية الإدارية، فأنشئت الجمعية الوطنية للفن التشكيلي و خصصت هذه الهيئة إلي تنمية الحياة الفنية و الثقافية عام 1963.

إن كان الإنتاج الفني خلال هذه الفترة يحمل ملامح الفن الواقعي الاشتراكي أو ملامح الفن الشعبي كما يلاحظ ذلك من خلال الإنجازات العمومية، فإن ذلك لم يمنع وجود أو تواجد فنانو


المزيد