منبر التربية التشكيلية في الجزائر


فضاء يهتم بمادة التربية التشكيلية في الجزائر وهو مفتوح للمعلمين والأساتذة والى كل من يرغب في اثراء هذا المجال

الأحد,شباط 03, 2008


مساحة للحوار والنقاش مفتوحة لكل المهتمين بمادة التربية التشكيلية ، الرجاء المساهمة بكل جدية ونشاط حتى نرفع مستوى تدريس هذه المادة

http://tachkilia.akbarmontada.com/index.htmواليكم الرابط التالي



الثلاثاء,نيسان 01, 2008


تقنية الرش بالتليون المائي




اولا قسم الورقة على نصفين ، وبعدها بللت النصف التحتي و ابقيت النصف الثاني جافاً

تتطلب التأثيرات المثيرة بعض الحركات المؤثرة. ابدء بوضع بعض من اللون الاصفر بإستخدام فرشاة عريضة للتلوين وقم بطعن الفرشاة في الجزء التحتي من الورقة بطريقة عشوائية. وبعدها قم بضرب الفرشاة لكي يتطاير اللون على الورقة بشكل عشوائي.





بدل من فرشاة كبيرة الى فرشاة رقم 4 او رقم 8 ولون او انثر اللون الازرق Ultramarine Blue , واللون الاخضر Sap Green، واللون الأحمر Alizarin Crimson.

اذا كانت فرشاة منقوعة بالماء لن تستطيع على اللون عندما ترمية على الورقة . انفض الفرشاة قليلا خارج الورقة قبل ان تبدأ برجها فوق الورقة.

دائما استعمل اصابعك لرج حلقة الفرشاة لتخرج اللون بطريقة اكثر سيطرة .

رش عدة قطرات من الاصفر الكادميوم Cadmium Yellow باستخدام فرشاة سمور مدورة على باقي الاجزاء الغير ملونة.





من قبل ان تبدأ الرش قم بتمزيق بعض الورق الي قطع صغيرة وبعثرها بشكل

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 26, 2008


لو اعتبرنا الفن التشكيلي أدبا تكتب فيه مئات الصفحات في لوحة واحدة، أداته الفرشاة، ومادته الألوان والأصباغ، تنبثق أبعاده ومدلولاته من واقع الشعب وتاريخه وانتمائه وأحلامه، لقلنـا إن الفنـانين التشكيليين الجزائريين برعوا في هذا الأدب وسجلوا فيه مئات الصفحات الخالدة التي انتزعت إعجـاب خبراء الفن الغربيين.

قـال أحـد النقاد الغـربيين وهو يصف الفن الجزائري: "إن رسامي الشرق كـانوا من بين أفضل أولئك الـذين تمكنـوا من تحويل أنـاملهم إلى عدسات!". ولقـد أقـامت في الجزائر خلال القرن التاسع عشر نخبة من كبار المستشرقين والرسامين الغـربيين الـذين انبهـروا بثراء البيئـة الاجتماعيـة الإسلامية، وترك العديد منهم لوحات وأعمالا ناطقة تعبر عن انجذابهم إلى سحر هـذه البيئة وعمقهـا وأصالتها وثرائها بالتراث المتميز، وكان من أبرز هؤلاء "دولاكروا" و"فرومنتين" و "سكاسريو" و "إيتيان ديني" وغيرهم من الذين أضافوا لمعروضات المتحف الوطني للفنون الجميلة أعمالا رائعة. ولقد بلغ تأثر بعضهم بهذه البيئـة حد التمسك بالإقامة الدائمة في الجزائر لتدريس الطريقة الغـربية في التعبير الانطباعي في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالعاصمة الجزائرية. ولقـد ذهب الرسام الفرنسي الشهير "إيتيان ديني" في تأثره بهذا التراث إلى حد إشهار إسلامه عام 1913 وسمى نفسـه "نـاصر الـدين"، ومـات عقب أدائه لفريضة الحج عام 1929 ودفن في مدينـة بوسعادة الجزائرية بعد أن أقام عدة معارض فنية في الجزائر وبـاريس أبرز من خـلالها عمق

   المزيد ...




بين التجربة والجذور

بدأت الإرهاصات الأولى للحركة التشكيلية في الجزائر في مطلع القرن العشرين، وقبل هذا التاريخ، كان الفنانن الفرنسي المسلم "ناصر الدين ديني" قد وضع نواتها الأولى، فاتحا بذلك الطريق لمن جاءوا بعده، على آفاق رحبة من التعبير، تجيد التعامل مع قيم الضوء واللون.

كانت التجليات الأولى للتشكيل الجزائري موقعة بأسماء رسامين تأسيسين منهم: "ازواو معمري، عبدالرحمن ساحولي وعبدالحليم همش" وبدا تأثر هؤلاء الفنانين واضحا بالمفاهيم الغربية الكولونيالية وبالفن الاستشراقي، أسوة بالرسامين الأوربيين الذين وفدوا في القرن التاسع عشر إلى الجزائر، ورسموا الكثير من مناظرها ومظاهر الحياة فيها من أمثال "رنوار" و"أوجين دلكروا"، صاحب لوحة "نساء الجزائر"، التي تعد إحدى روائع الفن الاستشراقي الإفريقي.

بعد ذلك بسنوات، وتحديدا عام 1947م، لفتت أنظار المهتمين بالفن في باريس الفنانة "باية محيي الدين"، تلك الطفلة التي التقت "بيكاسو"، وأقامت أول معارضها، وهي لم تتجاوز الخامسة عشرة،

   المزيد ...